التخطي إلى المحتوى

أمير قطر يبدأ زيارة إثيوبيا.. وخبراء بمصر يتخوّفون على مصير المقيمين المصريين

وكالة اليوم الاخبارية –  بدأ أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الاثنين، أول زيارة له لجمهورية إثيوبيا، وسط قراءات سياسية مختلفة في منطقة الشرق الأوسط، تبلور بعضها في تخوُّف من بعض الخبراء بمصر، بحسب ما ورد في بعض الإعلام المصري.

وعبر الزيارة، التقى الشيخ تميم بالرئيس الإثيوبي الدكتور مولاتو تيشومي رئيس جمهورية، مساء اليوم الاثنين، حيث استعرضا علاقات التعاون بين البلدين الصديقين وأوجه تنميتها وتطويرها، كما تم تبادل الآراء حول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وقبل ذلك، عقد عصر اليوم مع رئيس مجلس وزراء إثيوبيا هايلي ماريام ديسالين، جلسة مباحثات رسمية تم خلالها بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتنميتها وتطويرها في شتى المجالات، لا سيما في البنية التحتية والتعليم والاقتصاد، وتعزيز فرص الاستثمار بين الجانبين، كما تناولت المباحثات مجمل التطورات الإقليمية والدولية.

وكانت صحيفة “اليوم السابع” المصرية، قد أبرزت آراء خبراء مصريين حول هذه الزيارة، أمس الأول، حيث وصف أمين عام اللجنة الأفريقية سابقاً، السفير أحمد حجاج، تحركات قطر في أفريقيا “قد تدفع إثيوبيا لاتخاذ موقف عدائي تجاه مصر”، مشيراً إلى أن قطر تحاول أن تقدم مساعدات مالية وعسكرية إلى إثيوبيا لخلق توتر بينها وبين مصر. .

كما قال الباحث بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، هاني رسلان، إن تحركات قطر غير مبرَّرة وتعد مكايدات سياسية معروف أسبابها. وأضاف أن زيارة تميم يجب ألا تثير انزعاج أحد، ولافتاً إلى أنه يشعر بالدهشة من المبالغة في الاهتمام بقطر الدولة الصغيرة التي تبحث عن دور تقوم بتحركات غير سوية. وأوضح رسلان أن ما يهم فقط مصر هو قضية سد النهضة، مشيراً إلى أن مصر سيكون لها رد فعل إذا مس الأمر مستقبلها في المياه.

ونفي رسلان وجود تحالف “سوداني- قطري – إثيوبي” قائلا: “قطر فقط تحاول أن تكايد والحديث عن وجود تحالفات أمر ليس صحيحاً”.

من جانبها، قالت مساعد وزير الخارجية الأسبق للشؤون الأفريقية، السفيرة مني عمر، إن قطر بالتأكيد تحاول أن تلعب ضد مصر لأسباب معروفة لدى الجميع، مضيفة أن تصريحات الرئيس البشير بعد زيارة الشيخة موزا إلى السودان الزيارة “غير إيجابية”، ولا تعبِّر عن قوة العلاقات بين السودان ومصر.المصدر : عين اليوم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *