ضبط 3 سعوديات يطرقن أبواب المنازل بالدمام.. اشتباه وادعاء

وكالة اليوم الاخبارية – تمكنت شرطة الدمام من القبض على ثلاثة نساء يقمن بالطرق على أبواب المنازل وطلب مقابلة ربة المنزل بقصد التعرف عليها – حسب ادعائهن- وعليه جرى الاشتباه بهن وإحالتهن للجهة المتخصصة.

وفي التفاصيل قال المتحدث باسم شرطة المنطقة الشرقية العقيد زياد الرقيطي رداً على استفسار “سبق”: .

إنه ورد مؤخرا بلاغ لشرطة الدمام لمواطنين مفاده الاشتباه بثلاث نساء يقمن بالطرق على أبواب المنازل وطلب مقابلة ربة المنزل بقصد التعرف عليها، حسب ادعائهن .

وأضاف العقيد الرقيطي أنه تم القبض على المشتبه بهن حيث تبين أنهن أم تحمل الجنسية السعودية خمسينية، وابنتاها ١٨-٢٢ عاما، وتم إحالتهن للجهة المختصة للتحقق من وضعهن واتخاذ اللازم حيالهن.المصدر : سبق.

https://youtu.be/oApD7zcc9wg

سيدة تدعي رؤية الرسول في المنام

من خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “إنتبهوا أيها السادة” الذي يذاع على قناة الحياة زعمت سيدة تدعى أسماء أنها رأت النبي عليه أفضل الصلاة والسلام في المنام وفي التفاصيل قالت السيدة أن النبي وقف أمامها وكان يرتدي ثوبا أبيض وكانت له لحية سوداء خفيفة على حد قولها وتعبيرها كما تابعت السيدة كلامها قائلة أن الرسول عليه الصلاة والسلام تحدث إلى أختها في المنام حيث كانت تقف بجوارهما إلا أنها لم تستطع سماع ماذا قال لها.

 

في مقابل ذلك وفي إطار الرد على منامها هذا قالت مفسرة الأحلام صوفيا زادة ان رؤية الرسول عليه الصلاة والسلام في المنام له معنيين اثنين إما أن يكون الأمر ابتلاء أو بشارة من بشارات الخير كما ثالت صوفيا أن حديث الرسول مع أختها في المنام دليل على أن أختها على درجة عالية من التدين بينما يدل عدم قدرتها على سماع ما قاله لها دليل على أن صاحبة الحلم بعيدة عن الله عز وجل وعليها أن تعود إليه حسب قولها.

 

فتاة عراقية بألمانيا تدعي أنها ابنة الراحل صدام حسين

في خبر مثير للغاية فجرت شابة عراقية مقيمة بألمانيا مفاجأة كبيرة جدا حين كشفت أنها إبنة شرعية للرئيس العراقي الراحل صدام حسين وقدمت مجموعة من الوثائق التي تثبت ادعائها هذا ومن ضمن هذه الوثائق شهادة ميلاد تبرز أنها ولدت سنة 1984 بقضاء الدور قرب مدينة تكريت وهي نفس المنطقة التي ولد بها صدام أيضا ويحمل رسم الولادة مصادقة سعاد طالب وهي الطبيبة التي أشرفت على ولادتها,الوثيقة اتي تداولتها عدد من المواقع الإخبارية المختلفة ان إسم الفتاة التي تدعي أنها ابنة صدام حسين هو “نانا” تبلغ من العمر 32 سنة من أم يطلق عليها سلمى أسعد سعيد وكانت المفاجاة أيضا حين حمل رسم الولادة أن إسم الأب هو “صدام حسين المجيد” وكان يبلغ حينها 47 سنة وفق ما هو موجود في الوثيقة فيما لم يشر  إلى مهنته على الإطلاق وظل حقلها فارغا,من جهة أخرى كشفت إحدى الوثائق أن المحكمة الإتحادية الألمانية وبتعاون مع السلطات الأمريكية قد اخذت عينات من الفتاة التي تدعي نسبها لصدام وقارنته بدم هذا الأخير فتبين لها أنهما مطابقان تطابقا تاما, وحسب إحدى الوثائق الأخرى التي كشفتها “نانا” ورقمها 638 والمؤرخة في 4/12/2015 فإن السفارة العراقية بدولة ألمانيا قد صادقت على المعلومات التي وردت في هذه الوثائق على يد القنصل العراقي بالسفارة والمسمى “ياسر موسى جعفر” كما حملت مصادقة السلطات الألمانية.

 

في مقابل ذلك لم تعلن “نانا” مدعية نسبها للرئيس الراحل صدام حسين عن الأسباب التي جعلتها تصمت طيلة هذه السنوات وعن الأسباب التي دفعتها لعرض هذه الوثائق في الوقت الراهن وأين تتواجد والدتها حاليا وهل هي مازالت على قيد الحياة أم لا.

سيدة تدعي أنها دابة الله في الأرض التي يبعثها في آخر الزمان

تعودنا خلال الفنرة الأخيرة عل خروج شخص هنا وهناك يدعي النبوة أو انه مرسل من الله أو  نزل عليه الوحي او أنه المهدي المنتظر وغيرها من الإدعائات التي سرعان ماثبت بعد ذلك أنها مجرد ترهات من أشخاص يعانون من اضطرابات نفسية لا أقل ولا أكثر وفي هذا الصدد استضافت قناة LTC الفضائية يوم الإثنين الماضي سيدة تدعى سهير عبدالرحمن ادعت أنها دابة الله في الأرض التي يبعثها الله في آخر الزمان كما تابعت السيدة تصريحاتها الغريبة والعجيبة حين قالت أنها تستند في كلامها على آية موجودة في القرآن الكريم تؤكد أن الله أوحى لها حسب قولها وتعبيرها وهو الأمر الذي دفع بالداعية الدكتور رضا طعيمة للإنفعال والرد عليه بألا تأول القرآن بالخطأ فردت بعنف على الداعية مطالبة إياه بعدم مقاطعتها وبأنها ليست مجنونة فرد عليها الداعية بابتسامة تدل على استغرابه من كلامها,كما طالبها الدكتور عبدالرحمن أن تتقي الله في نفسها فردت عليه بطلب تفسير الآية 55 من سورة الأنفال التي توضح أن أصل الfشر من الدواب حسب تعبيرها المنافي للعقل.

في مقابل ذلك تحدت سهير عبد الرحمن علماء الدين طالبة منهم إجراء مناظرة بينها وبينهم على ما تدعيه وأن يبينوا لها أنها على خطأ فيما تقول وأن كلامها “مش سليم” على حد قولها.

من ناحية أخرى خلفت تصريحات هذه السبدة الكثير من الجدل على مواقع التواصل الإجتماعي حيث طالبت شريحة كبيرة من الشعب المصري وسائل الإعلام بعدم استضافة مثل هؤلاء الأشخاص.