الجوازات تحذر المقيمين من ارتكاب هذه المخالفة

وكالة اليوم الاخبارية – أصدرت المديرية العامة للجوازت السعودية بيان لكافة المقيمين بالمملكة، لتوضح من خلاله ضرورة عودة المقيمين لأراضي المملكة وذلك قبل اليوم الأخير المسجل في تاريخ انتهاء تأشيرة الخروج والعودة.

وأوضح مصدر مطلع أن بيام المديرية العامة للجوازات، قد جاء خلال ردها على أحد الاستفسارات عبر حسابها الخاص على موقع التواصل الاجتماعي “توتير”، فقد تساءل أحد المغردين بقوله: هل يسمح لحامل تأشيرة الخروج والعودة دخول المملكة بعد انتهاء مدة التأشيرة بيوم واحد؟

ويذكرأن رد المديرية العامة قد جاء ليوضح ضرورة الالتزام بتاريخ العودة المسجل قبل نهاية اليوم الأخير في تاريخ الانتهاء.

وأضافت المديرية العامة للجوازات في بيانها، أن المخالفين للقرار المشار إليه سيتم تطبيق عقوبات رادعة عليهم، تصل لحد السجن والترحيل للمقيم. المصدر . عين اليوم

تحذير من مرور السعودية للمواطنين والوافدين من ارتكاب هذا الأمر

وكالة اليوم الاخبارية – حذرت  الإدارة العامة  لمرور السعودية  صباح اليوم جميع المواطنين والمقيمين في المملكة العربية السعودية من تجاوز الإشارة عند إضاءتها باللون الأصفر.

 

مشيرا إلى  أن المخالفين سيتم تطبيق غرامات مالية عليهم تبدأ من 500 – 900 ريال، وحجز المركبة وعدتها ضمن مخالفات تجاوز الإشارة الحمراء.

 

كما أوضحت الإدراة إن تجاوز الإشارة المرورية الصفراء مخالفة يستحق مرتكبها العقوبة، مشيرا إلى أن العديد من الحوادث التي تقع في الطرقات أو الشوارع داخل الأحياء سببها تساهل بعض قائدي المركبات بحالة الإشارة المرورية وهي باللون الأصفر.

 

وأضافت الإدارة  أن العقوبة التي ستطبق بحق متجاوز الإشارة الصفراء تندرج ضمن مخالفات الفئة الأولى في لائحة الجزاءات والمخالفات المرورية التي تعد أعلى فئة ضمن لائحة الغرامات المرورية.

 

وأكدت الإدارة أن  دوريات المرور سترصد أي مركبة تتجاوز الإشارة المرورية عند إضاءتها باللون الأصفر، مشيرا إلى  أن الغرامات المالية التي سيتم تطبقها لا تقل عن 500 ريال.

هروب الطبيبة المصرية إلى تركيا بعد ارتكاب جريمة قتل فتاة

وكالة اليوم الإخبارية – هربت الطبيبة المصرية بعد تسببها في جريمة ووقعت في قضية القتل الخطأ للفتاة ” ميار محمد موسي “، جاء ذلك بعدما قامت النيابة العامة بالسويس بإصدار قرار بضبطها وإحضارها، من أجل أن تقوم بالتحقيق معها فيما قامت به من جريمة بحق الفتاة الضحية.

 

حيث توجه لها الاتهامات بقتل الفتاة الصغيرة، حيث قامت الطبيبة بإجراء عملية الختان للفتاة مما أدى إلى مقتلها نتيجة للإهمال الطبي وتوجه إليها جريمة القتل الخطأ.

 

وجاء هروب الطبية نتيجة لخوفها من أن يتم عرضها على النيابة ومن ثم القيام بحبسها، في حين أكدت تقارير طبية بأن الطبيبة هي طبيبة أمراض جلدية وليس لها أي علاقة بعمليات الجراحة، وعلى الرغم من ذلك كانت تعمل كطبيبة أمراض نساء وكان يعلم الجميع بذلك الأمر، وتتولى النيابة التحقيق.