غرامات وعقوبات بالسجن لكل من يفكر في الخروج للتظاهر يوم 11/11

وكالة اليوم الاخبارية ــ مع قرب حلول يوم الجمعة القادمة الموافق 11/11 والذى تمت الدعوة فيه من قبل عدة جهات مجهولة للنزول والتظاهر بالميادين العامة حيث أطلق عليه ثورة الغلابة وفى ظل حالة الترقب من قبل قطاعات عريضة من الشعب المصرى، ولكن يجب أخذ الحذر أنه إذا قرر أي شخص المشاركة في تلك المظاهرة دون الحصول على تصريح من وزارة الداخلية فأن هذا يعرض للعقوبة بالسجن والغرامة.

 

حيث نصت المادة 19 من قانون التظاهر على العقوية بالسجن مدة لاتقل عن سنة وتصل إلى ثلاثة سنوات لكل من خالف أو أحدث خلل بقواعد قانون التظاهر والغرامة المالية من خمسون ألف إلى مائة ألف جنيه سواء تم تعطيل أي من المصالح العامة والحكومية أو تعطيل الإنتاج او مصالح المواطنين.

 

ونص القانون أيضا على معاقبة كل من يحمل سلاح أو أي أسلحة نارية أو ذخائر بالسجن بالسجن سبعة سنوات والغرامة بمبلغ لايقل عن مائة ألف جنيه ولايزيد عن ثلاثمائة ألف جنيه .

 

المصدر .. نجوم مصرية .

الأهالي يتحدون التربية والتعليم بمنع ذهاب أبنائهم للمدارس والتربية تمنع التعليق

وكالة اليوم الاخبارية – بعد تحذير الأرصاد الجوية في معظم مناطق المملكة من موجة الامطار والعواصف والرياح التي تصل سرعتها 60 كيلو مترا في الساعة، إلا أن وزارة التربية والتعليم لم تكترث لذلك، ومنعت تعليق الدوام وحذرت من التغيب لطلبتاها، ولكن هذا لم يوقف الأهالي من بمنع أبنائهم في التوجه إلى مدارسهم في إجراء احترازي غفلت عنه «التعليم» قبل أن تتصدر بعض المدارس المشهد لتعيد طلابها إلى منازلهم في قرار متأخر !

 وتوقع البعض تعليق التربية حفاظا على سلامة وأمن أبنائها الطلبة الذين واجهوا أمس ظروفا طقس بالغة السوء أثمرت عن أمراض تنفسية كثيرة امتلأت بها أقسام الطوارئ في المستشفيات.

من جانبه، يتهم سالم الحربي الجهات التعليمية باللامبالاة والاستهانة بسلامة طلابها وطالباتها. مستغربا التحرك المتأخر في توجيه الطلاب إلى إخلاء مدارسهم في العاشرة والنصف صباحا ما وضع أولياء الامور في مواقف حرجة مع جهات أعمالهم ومواجهة الرياح والعواصف وخطر حركة السير.

أما هدى الحبشي فأكدت أن زوجها موجود في الحد الجنوبي دفاعا عن الوطن وتضطر للاستعانة بأحد أقاربها لإيصال أبنائها إلى مدارسهم وواجهت مصاعب كبيرة في إعادتهم بعد العواصف فاضطرت إلى القيام بالمهمة بنفسها. وتساءلت: لماذا لم يتم تعليق الدراسة أصلا حماية لصحة الطلاب وأسرهم؟.

وعلى النسق ذاته، أوضح محمد السلمي أنه لم ينتظر قرار التعليق فأصدر قرارا بتغييب أبنائه.. ويشير ساخرا إلى أنه تلقى اتصالا من إدارة المدرسة للمراجعة واصطحاب أولاده. لكنه كان قد اتخذ قراره قبل «التعليم».