قرار جديد صادم من وزارة العمل السعودية يتضرر منه الكثير من العمالة المصرية

وكالة اليوم الاخبارية – وقعة وزارة العمل والتنمية الاجتماعية السعودية اتفاقية مع وزارة الصحة السعودية، تلك التي تشتمل على إمكانية الاستغناء عن المتطلب التأهيلي للصيدلي العامل في الصيدلية بهدف توطين هذا القطاع.

 

وقد صرح “مازن الروقي” المستشار بوزارة العمل السعودية، إن الاتفاق يعتمد على  اقتصار الفرص الموجودة في القطاع الصحي لتوطينها ومن بينها الصيدليات، كما أضاف أيضا أن هناك عقبات  تواجه الوزارة بخصوص توطين الصيدليات تتمثل في التشريعات والمواصفات المعينة المطلوبة لشغل مهنة العمل في الصيدلية، والتي من بينها أن يحمل شهادة صيدلي.

 

وأكد “الروقي” أن الاتفاقية المنعقدة بين الوزارتين تتضم الاستغناء عن هذه الشهادة، وأن يكون العمل عبر باركود يسحب منه العامل في الصيدلية العلاج، ما يمكن أي فرد للقيام به، مشيرا إلى أنه يمكن ربط جميع مستشفيات المملكة بجميع الصيدليات بوصفة إلكترونية، من الطبيب إلى الصيدلية، وذلك سيقلل الاعتماد على الصيدلي المؤهل.

 

وأكدت مصادر مطلعة أن القرار من شأنه أن يؤثر على الصيادلة المتواجدين في المملكة خاصة الوافدين من المصريين لكونهم يشكلون أكبر فئة فى تلك المهنة.

تصريح عاجل من البنوك السعودية بشأن إستنساخ الصرافات

وكالة اليوم الاخبارية ـــ أكدت العديد من البنوك المصرية في بيان وتصريح عاجل لها حول ما تم تداوله عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي من أخبار ومقاطع فيديو عن وجود أجهزة إستنساخ لبيانات الصرف الآلي يتم تركيبها على أجهزة الصرف من خلال فتحة تمرير البطاقة بغرض الإحتيال .

 

أوضحت البنوك السعودية في تصريحها أن تلك الحالات إقتصرت على عدد محدود جدا، وقد تم التعامل معها على الفور، والبطاقات التي تآثرت بعملية الإستنساخ، وأن تلك الحالات هي حالات فردية ولا يجب أن يقع بها الجميع .

 

وقام أمين عام لجنة الإعلام والتوعية المصرفية في البنوك السعودية، بالتصريح بأن ما تعرضت له بعض بطاقات الصرف الآلي من عمليات إستنساخ أمر قليل للغاية ولا يقلل الإجراءات الضخمة المتبعة في البنوك السعودية للحماية والأمان وخاصة لأجهزة وبطاقات الصرف الآلي .

 

حيث أكد إلى أن تلك التقنيات الحديثة كانت هي السبب وراء التعامل المبكر مع تلك الحالات من محاولات زرع أجهزة إستنساخ في الأجهزة، وهذا ما أدى إلى إقتصار الضرر على عدد قليل فقط من المواطنين، ونادى بالجميع بضرورة الإبلاغ السريع عن أي خطأ يرونه للإتجاه لسرعة حله . المصدر : الأهرام الكندي .

إصابة مقيم وتضرر عدد من المنازل بعد سقوط مقذوفات على نجران

وكالة اليوم الاخبارية – أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني بنجران، اليوم (السبت)، عن إصابة مقيم من الجنسية اليمنية بعد سقوط عدد من المقذوفات العسكرية القادمة من داخل الأراضي اليمنية.

 

كما تسبت المقدوفات التي أطلقتها الميليشيات الحوثية في وقوع أضرار في عدد من المنازل الواقعة في حي الحضن بمدينة نجران.

 

يذمر أنه منذ بدء الهدنة ولغاية الآن سجلت الإحصائيات مئات الإختراقات لها عن طريق المليشيات الحوثية التي تعمدت زيادة ضرباتها وهجماتها التي بائت جميعها بالفشل على الحدود السعودية.

 

المصدر : أخبار 24

غربة الوافدين غربتين غربة وطن وغربة أهل وشباب مصر الأكثر تضررا

وكالة اليوم الاخبارية – مما لا شك فيه أن الغرباء عن وطنهم سواء مصريون أو غيرهم يواجهون أكبر معانات ببعدهم عن بلادهم، وما يرونه من غربة صعبه، يذوقون فيه كل أوجه المرار للحصول على لقمة عيش كريمة، وعدم إحتياج أحد، وهنا نخص بالذات المصريون خارج بلادهم، فنحن نعلم أن مصر أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان، والشباب المصري لديهم إحتياجاته كأي شباب في العالم، ليستقر ويحصل على مايريد، لذلك يلجأ معظم الشباب المصري العاطل عن العمل للسفر خارج بلاده لتأمين مستقبله ورزقه طالبا من الله رحمة كبيرة ولكن لكل شيء ضريبة، وها هم يدفعون ضريبة الغربة بالصعوبات التي يلقونها ويرونها حسب ما تحدث البعض.

 

فكتب فرحان الفحيمان تقرير عن تضرر الجالية المصرية خارج بلادهم، وهذا نص التقرير.

غربة الوافدين ستكون غربتين غربة وطن وغربة أهل “
نزل خبر الزيادات المقترحة على قانون إقامة الأجانب في البلاد وجدول الزيادة على قيمة المخالفات المرورية كالصاعقة على مجاميع الوافدين وتحديدا المصريين الجالية الأكثر تضررا نظرا لكثرتها في الكويت ٧٥٠ ألف مصريا ولحرصها على اللمة العائلية
، وما إن تناقل المصريون خبر زيادة رسوم الإقامة الباهظة حتى لجأوا كعادتهم للتندر لتخفيف الصدمة لا سيما وأن غالبية الجالية ستتأثر لأن رفع إقامة الزوجة إلى ٢٠٠ دينارا والأولاد إلى ١٥٠ دينارا سيجعل المصري يبحث عن “سبوبة “وربما “سبوبتين “
أو يفكر بترحيل أبنائه إلى بلدهم ويحول المجتمع الكويتي إلى مجتمع عزاب ،ويجلس هو وزملاؤه في مقاهي خيطان يمج سيجارته والأرجيله بجانبه ويستمع بحسرة إلى أغنية نادية مصطفى ” سلامات سلامات… يا حبيبنا يا بلدات تسوى آيه
العيشة بعيد وانت فيها وحيد وغريب “.
ربما أن الخبر كان له تأثير بالغ على الجالية المصرية لكن وقعه على سوق العقار لا يقل ضررا لأن هناك نحو ٤٠ ألف شقة صممت لعوائل الوافدين إن هجروها ورحلوا أبناءهم بسبب رفع رسوم الإقامة والمخالفات المرورية لن تجد هذه الشقق من يسكنها وبخاصة أن المؤجر الكويتي أو الخليجي لا يسكن شققا ضيقة وعمارات قريبة من المجمعات التجارية والأسواق.
حيرة بوسع الكون يعيشها أبناء الجالية المصرية ، لأن رفع رسوم الإقامة لن يكون في صالح الغالبية منهم الذين يعيشون مع عوائلهم في الكويت ، وهناك من بدأ يفكر بحزم حقائب أبنائه استعدادا لهجرة داخل الوطن ، وفريق يفكر بالهجرة الجماعية بعد انتهاء عقده سواء كان يعمل في الحكومة أو القطاع الخاص ، ولكن مع ذلك فسحة الأمل ما زالت ترج في أذهان مصريي الكويت ،فهم يأملون أن مجلس الوزراء يخفف من زيادة الرسوم ، وتاليا أغضاء مجلس الأمة ويضغطون من أجل تخفيض الرسوم المقترحة ، وتكون الزيادة طفيفة ، لا تؤثر على غزارة النكات المصرية التي تتفاعل كلما كان “المزاج رايق”.