أقوى أمطار وصواعق تسببت في انهيار جزء من جبال الهدا وصافارات الإنذار تدوي بقوة !

وكالة اليوم الاخبارية – أكدت مصادر صحفية صباح اليوم الجمعة أن الحالة الجوية التي تمر بها المملكة لما تشهدها منذ عقود وذلك لكثافة سقوط زخات الأمطار وتواصلها على مدار الساعة.

حيث شهدت العديد من مناطق المملكة مثل أبها والدمام وبعض مناطق الرياض سيول وأمطار أثارت تسائل الكثير أن هذا شيء خارج عن المألوف وهو إن دل فأنه يدل على ضعف الإمكانات والبنية التحتية التي كان واضحا من خلال إنهيار أجزاء كبيرة من بعض الجبال والمترفعات على جوانب الطرقات.

وأشارت العديد من وسائل الإعلام أن الإطلاق الآلي للصافرات يحدث كإجراء احترازي وفقا لأنظمة وإجراءات الأمن والسلامة للدفاع المدني على السدود، مبينا في السياق أنه لا مخاوف من انهيار سد أبها وأن الأمور تسير بشكل عادي.

وكانت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة قد أعلنت، الثلاثاء، أن كمية الأمطار التي هطلت حتى الساعة السادسة من مساء اليوم نفسه تراوحت بين 60 إلى 80 مم في أبها.المصدر : صحف سعودية.شاهدوا بالفيديو .

تعرف على رجل الجليد .. عمره 5 آلاف عام وعثر عليه قبل 25 سنة في جبال الألب

منوعات – وتُصادفُ هذا العامَ الذكرى السنويةُ الخامسةُ والعشرونَ لاكتشاف أوتزي، الرجلُ الذي تحولَ الى مومياءٍ بفعلِ الظروفِ الطبيعيةِ الباردةِ بين طبقاتِ الجليدِ قبل أكثرَ من خمسةِ آلافِ سنة.

 

تم العثور على أوتزي في جبالِ الألبِ الإيطالية. ويتم الاحتفاظُ بـ”رجل الجليد”، كما يسمى، في المُتحَفِ الأثريِّ في بلدةِ بولتسانو الإيطاليةِ الصغيرةِ القريبةِ من الحدودِ النمساوية. كان أوتزي نحيفاً يزنُ خمسينَ كيلوغراماً، وطولهُ مترٌ وستونَ سنتيمتراً، وكان يحملُ واحداً وستينَ وشماً على جِسمِه.

 

وهو ماتَ قبلَ آلافِ السنينِ في سنِّ السادسةِ والأربعينَ جراءَ نزيفٍ تسببَ به سَهْمٌ أصابَ كَتِفَهُ الأيسر. ولم يتمّْ حتى اليوم تحديدُ هويةِ قاتلِهِ ولا دوافِعِه. وقد أجرى ألبرتْ زينك، الباحثُ المتخصصُ في المومياوات، دراساتٍ على بقايا توتْ عنخ آمون ورمسيسِ الثالث.

 

وبحسبِ رأيه، لا تتيحُ نتائجُ تحاليلِ أوتزي معرفةَ المزيدِ عن ماضي البشريةِ فحسب، بل تسهمُ أيضاً في تطوُّرِ الطبِّ الحديث . وإضافةً الى القيمةِ العلميةِ لـ”رجل الجليد”، باتَ اليومَ يشكِّلُ مصدرَ دخلٍ فعليٍّ لبولتسانو. فهوَ بحسبِ مكتبِ السياحةِ في البلدة، يستقطبُ السياحَ من أميركا الشمالية وحتى من آسيا. وتجذبُ المومياءُ أكثرَ من مئتَين وستينَ ألفَ زائرٍ سنوياً، في حين يأملُ الباحثونَ في أنْ يكشفَ ذوبانُ الجليدِ النقابَ عن عيناتٍ جديدةٍ في المنطقة.

المصدر : TV