عسيري يفني مزاعم فرض حصار على اليمن.. ويؤكد: التحالف “يراقب” الوضع لمنع تهريب الأسلحة

وكالة اليوم الاخبارية – قال اللواء أحمد عسيري إنه لا صحة لوجود حصار مفروض من قبل التحالف على اليمن، وإنما هو منع مع مراقبة وفق القوانين الدولية للحيلولة دون تهريب الأسلحة، حيث يسمح لسفن وطائرات الإغاثة من المنظمات الإنسانية والأمم المتحدة بالدخول بحرية.

 

وأشار عسيري في تصريحات لـ “فرانس برس” إلى أن “المنع” مفردة مختلفة عن “الحصار”، حيث تعني حرية الحركة ولكن مع مراقبة، شارحا: “إذا انطلقت سفينة من جيبوتي باتجاه ميناء الحديدة (الواقع تحت سيطرة الحوثيين)، قواتنا تصعد على متنها للتأكد من أن ما تنقله شرعي ولا يتعارض مع قرار مجلس الأمن 2216″، القاضي بمنع تهريب أي أداة حرب الى اليمن.

 

وانتقد عسيري ترويج الانطباع الخاطئ بأن اليمن “مغلق” منذ بدء عمليات التحالف، مبررا: “ثمة سفن ترسو في كل مرافئ اليمن، بما فيها تلك التي يسيطر عليها الحوثيون، مثل الحديدة، وتحمل الغذاء والمساعدات الطبية والأشخاص والبضائع”.

 

وأوضح أن الطائرات التابعة للمنظمات الإنسانية والأمم المتحدة هي الوحيدة التي يحق لها الإقلاع من مطار صنعاء والهبوط فيه، مؤكدا: “هذه هي الطائرات الوحيدة التي لا تخضع للتفتيش”.

المصدر : أخبار 24

الحكومة الشرعية في اليمن تقترب من اقتحام مدينة تعز لفك الحصار عنها

قالت مصادر أمنية يمنية أن قوات الحكومة الشرعية والمقاومة الشعبية مدعومة بغطاء من طيران التحالف العربي تمكنت صبيحة اليوم السبت من الوصول إلى محيط مدينة تعز التي يحاصرها الحوثيون منذ شهور,ذات المصادر قالت أن رجال الحكومة الشرعية تمكنوا من السيطرة على الضواحي المحيطة بالمدينة كمرحلة أولية في سبيل دخول المدينة وكسر حصار الحوثيين كما تمكنت من السيطرة على اللواء 35 مدرع الذي كان تحت يد الإنفصاليين من أتباع الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح والحوثيين.

 

في مقابل ذلك تحاصر جماعة الحوثي مدينة تعز الآهلة بالسكان منذ فترة طويلة وتمطرها يوميا بعشرات الصوارخ والقذائف والتي تخلف قتل العشرات بشكل يومي بسبب تساقطها على أسواق شعبية ومنازل سكنية لمدنيين.

سورية: إزدياد أزمة اللاجئين مع إشتداد حدة المعارك قرب حلب

رجا رحال. وكالة اليوم الاخبارية –  اندلعت معارك عنيفة صباح اليوم، قرب مدينة حلب السورية، فيما يحاول الجيش السيطرة على النقاط العسكرية الذي يسيطر عليها المتمردين هناك . 

فيما يحتشد أكثر من 20 ألف لاجئ على الحدود التركية مع سوريا، حسبما أفاد مسؤولون دوليون وأتراك، ولم يسمح للنازحين السوريين من عبور الحدود مع تركيا، بينما يقوم متطوعون بتوفير الطعام والمأوى للاجئين المنتشرون على طول الحدود مع تركيا.

فيما تقدمت القوات السورية للجيش للسيرطة قرب حلب للسيطرة على الإرهابين الذين يسيطرون على بعض النقاط المركزية في مدينة حلب السورية.

وفي وقت سابق اتهم حلف شمال الأطلسي (الناتو) روسيا بتقويض جهود السلام في سوريا،وقال الأمين العام للناتو ينس شوتولتنبرغ إن الهجمات الجوية الروسية تستهدف بشكل رئيسي جماعات المعارضة المسلحة، ما يضر بمحاولات التوصل لحل سياسي.

وقالت ليندا توم المسؤولة بالأمم المتحدة لوكالة فرانس برس إن “منظمات الإغاثة تستجيب لحاجة النازحين، ولكن الصراع العسكري المستمر يجعل من الصعب الوصول إلى السكان”.

وقالت إن ما بين خمسة وعشرة آلاف نازح آخر يتجمعون في العزاز، المدينة السورية الشمالية الغربية الواقعة بالقرب من الحدود التركية، بينما نزح حوالي عشرة آلاف الى بلدة عفرين الكردية الواقعة في محافظة حلب.

وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أغلو إن 15 ألف شخص وصلوا إلى الحدود، ولكن المرصد السوري لحقوق الانسان يقول إن عدد الذين فروا القتال الدائر قرب حلب يناهز الـ 40 الفا.

 

وفي بينا رسمي قال داود أغلو إن تركيا لن تتركهم “دون غذاء أو مأوى” ولكنه لم يحد ما إذا كان سيسمح لهم بالدخول. حيث شهد الجمعة تحقيق القوات السورية مكاسب، حيث  استعادة بلدة شمالي حلب.

وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، حققت القوات الحكومية نصرا كبيرا بفك حصار المعارضة المسلحة لبلدتين شمالي حلب على خط إمداد للمعارضة المسلحة يربط بين حلب وتركيا.

وقال ديفيد إيفانز المتحدث باسم منظمة “مرسي كور” الانسانية: “يبدو أن حصار حلب يوشك على البدء”، وأضاف أن خط الامدادات الرئيسي مقطوع.

ومدينة حلب السورية مقسمة إلى مناطق جزءا منها بقبضة الجيش السوري وأخرى تحت سيطرة المعارضة المسلحة منذ 2012 .

وتعتبر حلب مركزا تجاريا وموطنا لنحو مليوني شخصا سوري .