رسام “الكاريكاتير المسيء للعمالة” يرفض الاعتذار.. ويؤكد: “قطعان الإنترنت ينتقدون أي عمل وطني” (فيديو)

وكالة اليوم الاخبارية – أكد الفنان ناصر خميس صاحب الكاريكاتير الذي اعتبره كثيرون مسيئا للعمالة الأجنبية في المملكة بتشبيههم بـ “الجرذان”، أن الكاريكاتير قرئ بشكل خاطئ، وأنه يخص فئة معينة من العمالة في المملكة، رافضاً الاعتذار عنه، وكاشفاً أنه مستهدف من حشود وقطعان الإنترنت التي تنقد أي عمل وطني، على حد تعبيره.

وقال الفنان في مداخلة له اليوم (الخميس) على قناة “العربية” في برنامج “تفاعلكم”: “طيلة عملي لم يتم الإساءة لأي فئة من الإخوة المقيمين، ولا أرى أن الكاريكاتير مسيء، لأنه يخص فئة معينة من العمالة الأجنبية التي تضر بالبلد، وهذه الفئة تحارَب في كل دول العالم، فهي تقوم بممارسات سيئة من الفساد، من تزوير المنتجات وغير ذلك”.

وأضاف أن الكاريكاتير لم تتم قراءته بشكل صحيح، وله أكثر من قراءة، لافتاً: “العمالة التي تعرقل السعودي في جميع منشآت القطاع الخاص، نعم أنا أعتبرها مضرة بالبلد، وهذه فئة معينة تفسد في البلد”.

ورفض خميس الاعتذار عن الكاريكاتير، مكرراً أنه لم يُقرأ بطريقة صحيحة، مؤكداً: “هناك الكثير من التعليقات على الكاريكاتير، والبعض مع والبعض ضد، ويوجد حشود وقطعان في الإنترنت لنقد أي عمل وطني سعودي”.

واختتم مداخلته بتمنيه من الجميع إعادة قراءة الكاريكاتير، بالنظر إليه من جهة الموظف السعودي وهمومه، وما يعاني منه المواطن من الفصل التعسفي، ومحاربة بعض الأجانب له، كاشفا أن الصحيفة فتحت تحقيقا معه بخصوص الكاريكاتير.

يشار إلى أن الكاريكاتير لاقى ردة فعل غاضبة من المقيمين والمواطنين، لما فيه من عنصرية، بحسب قولهم، حيث أبدت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان أسفها، معلقة بأنه ينتقص كرامة الإنسان ويخالف النصوص الشرعية، وأنه يخالف قيم ومبادئ حقوق الإنسان المنصوص عليها في مواثيق واتفاقيات دولية صادقت المملكة عليها، مطالبة الصحيفة بحذف الكاريكاتير.أخبار 24

أميرة سعودية تجبر رساما فرنسيا على تقبيل قدميها بعد ضربه

وكالة اليوم الاخبارية – تقدم عامل حرفي فرنسي بشكوى يفيد فيها تعرضه للإهانة والضرب من قبل أميرة سعودية، وذلك خلال إجراءه بعض الأعمال في شقتها بباريس.

 

وأوضح مصدرأمني أن الرجل قد كشف للرجل الشرطة أنه تعرض للضرب  المبرح وذلك في مقر إقامة الأميرة السعودية التي رفض المصدر أن يعلم عن شخصيته.

 

وأوضح العامل في البلاغ المقدم من خلاله أنه تقدم لشقة الأميرة لإجراء أعمال حرافيه فيها، والتقط صورة للقاعة التي كان من المفترض إجراء الأعمال فيها، فاتهم بتصوير مشاهد لبيعها لوسائل الإعلام.

 

وأمرت الأميرة المستاءة، على حد قول صاحب الشكوى، بضرب العامل متوجهة إلى حارس أمن خاص.

 

وأكد الضحية أنه تعرض لضرب مبرح، خصوصا في الوجه، وللإهانة، وقد أمره حارس الأمن بأن يركع، وهو مقيد اليدين، لتقبيل رجلي الأميرة، وأكد المصدر أن رجال الشرطة يباشرون التحقيقات في القضية الأن.

المصدر:بوابة القاهرة