الداعية عائض القرني يرجح وقوف مركز إيراني وراء محاولة اغتياله

في مقابلة مع قناة المجد قال الداعية السعودي الشهير عائض القرني أنه توصل بأخبار مفادها أن عملية الإغتيال التي تعرض لها بدولة الفلبين يقف خلفها مركز إيراني.

 

في مقابل ذلك كان الداعية السعودي عائض القرني قد تعرض لمحاولة اغتيال بالفلبين بعد أن خرج من إحدى الجامعات هناك والتي كان يلقي فيها إحدى الدروس الدينية.

 

السلطات الفلبينية تمكنت مباشرة بعد هذا الحادث الإرهابي من قتل شخص واعتقال آخر فلبيني الجنسية يبلغ 22 سنة من العمر فقط.

 

من جهة أخرى يرى مراقبون أن العملية قد تكون إيران هي التي من خططت لها نظرا لبعض آراء الداعية السعودي المناهضة لإيران. 

الداعئية السعودي عائض القرني في حالة صحية مستقرة بعد محاولة الإغتيال

فتحت السلطات الفلبينية تحقيقا مفصلا للوقوف على الدوافع الحقيقة لمحاولة اغتيال الداعية السعودي الشهير عائض القرني,في التحقيقات الأولية فأحد المهاجمين الذي تمكنت قوى الأمن الفلبينية من القبض عليه يبلغ من العمر 21 سنة فقط ويحمل الجنسية الفلبينية فيما امتنعت الداخلية الفلبينية عن الكشف عن إسمه في هذه المرحلة من التحقيق إلى حين معرفة دافع المسلحين من اغتيال الداعية السعودي.

 

في مقابل ذلك كان الداعية عائض القرني قد تعرض لإطلاق نار من طرف مسلحين مباشرة بعد خروجه من إحدى الجامعات الفلبينية والتي ألقى فيها إحدى محاضراته الدينية قبل أن تتمكن قوى الأمن الفلبينية من قتل المهاجم واعتقال أحد مرافقيه.

 

من جهة أخرة فقد أصيب في الحدث أيضا الدبلوماسي السعودي تركي الصايغ الذي تواجد أيضا في مكان إطلاق النار.

 

وفي آخر الاخبار المتداولة عن الحالة الصحية للداعية عائض القرني فقد كشفت مصادر صحية فلبينية أنه يتلقى العلاج في إحدى المستشفيات فيما تعتبر حالته الصحية مستقرة إلى حد كبير.