4 مشاهد قبل تنفيذ حكم إعدام حبارة.. شاهد ماذا أكل؟!!.. ومطلبه الغريب من أسر شهداء مذبحة رفح

وكالة اليوم الاخبارية – صرح مصدر مطلع من داخل قطاع السجون ببعض من الأمور التي تعلقت بإعدام الإرهابي المنفذ لعملية رح الثانية والتي راح ضحيتها 25 جندي، والمعروف باسم “عادل حبارة” بعض من الخبايا والأسرار الخاصه بتنفيذ حكم الإعدام عليه والذي تم تنفيذه فى تمام الساعة السادسة والنصف من صباح يوم الخميس الماضي.

 

 

كما كشف المصدر تفاصيل الساعات الأخيرة “لحبارة” قبل تنفيذ الحكم داخل غرفة الإعدام بمحكمة الاستئناف، والتي أعدت له بتجهيز عشماوي معداته من الطاقية وعصا الإعدام.

 

المشهد الأول: جاء من خلال ترحيل “عادل حبارة” إلى سجن الاستئناف صباح يوم الخميس في الساعة ٢ بعد منتصف الليل، حيث وضع في زنزانة الإعدام، وتم تقديم وجبة له مكونة من جبنة وعسل وفول وزبادي وبعض الفاكهة، وبعدما تناولها قام طبيب السجن بتوقيع الكشف عليه للاطمئنان على حالته الصحية، التي أكد الطبيب أنها مستقرة، وأكد المصدر أنه فى حالة إعياء المتهم يتم تأجيل تنفيذ الحكم حتى يتم إستعادة صحته وذلك وفقا لقوانين السجون.

 

وأضاف المصدر أن من ضمن الطلبات التي طالب بها المتهم بعد تناوله الطعام، طلب سبحة ومصحف، وظل يتلو القرأن  حتى أدى صلاة الفجر.

المشهد الثاني: جاء المشهد الثاني باصطحاب حبارة لغرفة الإعدام، حيث توجه مأمور السجن بصحبته الحراس، وفور مشاهدة حبارة للمأمور قال له: “خلاص هتعدومني” وظل يبكي مرددا عبارة: “مظلوم هم السبب حسبي الله ونعم الوكيل” وأثناء اصطحابه لغرفة الإعدام أخذ يصرخ في السجناء المتواجدين بالزنازين الأخرى قائلا: “الحق سيعود والظالم سيرحل كما قال البغدادي”.

المشهد الثالث: الذي أوضح خلاله المصدر أنه جاء عقب وصول حبارة للغرفة، كان في انتظاره أعضاء اللجنة أمام غرفة الإعدام، عندها قال له مفتش السجون ماذا تريد فقال له: “رسالة للظالمين تذكروا قدرة الله عليكم”، ثم صاح فجأة وبصوت عالٍ قائلا: “اوعوا تفتكروا بموتي هينتهي الإرهاب طالما الطاعة العمياء للبغدادي موجودة سيخرج ألف حبارة”.

 

وطلب “حبارة” من المأمور أن تسلم جثته لأسرته، فأخبره المأمور أن ذلك يتم وفقا لقانون السجون، ثم طالب حبارة المأمور بأن يبلغ أسرته الدعوة له بالرحمة، وأن تسامحه أسر الـ٢٥ مجندا من شهداء الشرطة، موجها لهم رسالة أن ما فعله كان غصبا عنه بسبب الطاعة العمياء التي طالب الشباب ألا ينصاعوا وراءها فتكون نهايتهم نفس المصير.

 

المشهد الأخير: جاء من خلال ترديده  “مظلوم منهم لله هم السبب” وأثناء وقوفه على طاولة الإعدام ردد الشهادة وبعدها قال لو عادت بي الأيام ما فعلت ذلك في حق نفسي وأهلي سامحني يا رب وبعدها ارتداء طاقية الإعدام وأمسك عشماوي بالذراع التي أسدلت الستار علي هذه القضية، ذلك وفقا لما أدلى به المصدر”